شمس الدين السخاوي
277
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
علي بن أبي الليث ، في ابن محمد بن محمد بن أحمد . علي بن مانع بن علي بن عطية بن منصور بن جماز بن شيحا الحسيني المدني أخو أميان الماضي ، رام بعد أبيه إمرة المدينة وتجاذب في سنة تسع وثلاثين هو والعجل بن عجلان الماضي فيها فما تيسرت لهما . علي بن مبارك بن رميثة بن أبي نمي الحسني المكي ، كان يأمل إمرتها وقوي رجاؤه لما انحرف الناصر فرج على صاحبها حسن بن عجلان فما كان بأسرع من رضاه واستمر هذا بالقاهرة حتى مات في آخر سنة خمس عشرة وهو معتقل بقلعة الجبل ، ذكره الفاسي في مكة مطولا . علي بن مبارك بن عيسى المكي ويعرف بابن عكاشة . ورث عن أبيه شيئا كثيرا من نقد وعقار فأتلفه واحتاج إلى أن صار يتقوت بكتابة الوثائق ونحوها فدام على ذلك نحو عشر سنين . ثم مات في شعبان سنة أربع عشرة بمكة ودفن بالمعلاة عن بضع وثلاثين سنة وبلغني أنه عمر مسجد التنضب بوادي نخلة عفا الله عنه . ذكره الفاسي في مكة . علي بن محمد بن إبراهيم بن العلامة الجلال أحمد بن محمد بن محمد نور الدين أبو الحسن الخجندي ثم المدني الحنفي أخو أحمد الماضي . ولد في ليلة الجمعة منتصف رجب سنة اثنتين وأربعين وثمانمائة بالمدينة النبوية ونشأ بها فحفظ القرآن والكنز وألفية النحو وغيرها وعرض على المحب المطري وفتح الدين بن صلح وآخرين واشتغل على السيد المكتب شيخ الباسطية ثم الشهاب الأبشيطي ، وقدم القاهرة فقرأ بها على الشرواني في المطول وعلى الكافياجي والتقي الحصني ولازم الأمين الأقصرائي وبرع في العربية والمعاني والبيان وغيرها مع ذكاء مفرط ونظم جيد كثير ونثر حسن أثبت منه في تاريخ المدينة والوفيات أشياء . مات بالشام غريبا في صفر سنة إحدى وسبعين بعد والده بسنة ولما بلغته وفاته أرسل إلى أهله كتابا فيه : إن مات والدي الشفيق فإن لي * دمعا يسيل عليه في الوجنات ولربما كف الحزين دموعه * صونا لهمته عن الهفوات خوف الوقيعة قبل فوت وقوعها * فإذا استقرت خيف ما هو آت علي بن محمد بن إبراهيم بن حامد العلاء الصفدي الشافعي ابن عم الشمس محمد بن عيسى بن إبراهيم الداعية الآتي ويعرف بابن حامد . ولد في ذي القعدة أو الحجة سنة أربع وثمانمائة بصفد ونشأ بها فحفظ القرآن والمنهاج ومختصر ابن الحاجب الأصلي وألفية ابن مالك ، وارتحل في الطلب إلى دمشق